الصفحة 37 من 48

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيصل بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فلا تغرك كرامات من لا يغضب لربه جل وعلا وينتصر لدينه.

بعض كراماته (1) :

حدثني شيخنا سماحة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز ابن عقيل - وفقه الله - قائلًا: للشيخ الدرويش كرامات مشهورة يتناقلها الناس جيلًا بعد جيل، وهو من أولياء الله الصالحين، ولا نزكي على الله أحدا.

وقال فهد الكليب: سُجِّلت للعالم الزاهد عبد الكريم الدرويش الكثير من الأخبار والكرامات، التي تدل على توفيقه وتوكله على الله، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وما يقع فيه من الأهوال الصعبة فيدافع الله عنه. وكان: يصدع بقول الحق وإظهاره، ولا يخاف في الله لومة لائم، وله: قصص وأخبار كثيرة بلغت حد الخيال عند بعض الناس.

وقال إبراهيم آل عبد المحسن رحمه الله بعدما ذكر عددًا من القصص: إلى غير ذلك من الكرامات والأفعال التي يجب أن تُجمّل بها الصحف ويسمر بها، فرحمه الله عبر الدنيا وما عمرها، وما هي إلا ساعة صبروا فيها على النكد فأعقبت لهم الراحة التامة والذكر الحسن.

وهذا الذي حدا بالتويجري أن يقول عبارته التي نقلتها آنفًا (2) .

وسأرتب كراماته على التالي:

استجابة دعائه:

كان الشيخ رحمه الله مستجاب الدعوة، وقد تواتر هذا عند معاصريه، وقد نقلوه لمن بعدهم من ذويهم وطلابهم، وله في ذلك قصص وأخبار كثيرة ذكرت طرفًا منها:

(1) انظر حول الكرامات: الجزء الخامس من كتاب الإمام اللاكائي رحمه الله شرح أصول معتقد أهل السنة والجماعة، وكذلك: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

(2) انظر عبارة التويجري (ص:28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت