فهرس الكتاب
عبد الرحمن: توفي في حياة الشيخ وخلّف ولدًا، هو صاحب الشيخ في أسفاره، وكان يسميه باليتيم.
عبد العظيم. ... ... ... 4. عبد الجليل.
قال فهد بن كليب: وله الآن من الأحفاد ما يربو على ثلاثمائة حفيد.
قلت: بل بلغوا قرابة الألفين وزيادة كما أخبرني بعضهم، ولعل هذا بصلاح والدهم رحمه الله.
الخاتمة
أخيرًا وأنا أضع آخر النقاط على حروف هذا الكتاب أسأل الله تعالى أن أكون وُفقت في نقل شيء من سيرة هذا المصلح الذي دفنت سيرته سنوات طويلة بين دفتي بعض الكتب، أو في قلوب بعض الرجال يرويها أحدهم عن والده أو جده في بيته أو مجلسه بالهمس!!
وإن كان بعض الناس قد يغضبون لأنفسهم أو لأهلهم بسبب مواقف كانت لهم آذوا فيها الشيخ عبد الكريم الدرويش رحمه الله فواجب على هؤلاء أن يقتدوا برسول الله ص فيما رواه مسلم في صحيحه: (عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ: فِي النَّارِ. فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ) فهذا رسول الله يبيّن للأمة أن والده في النار، بل وكذلك أمه كما في الحديث الذي رواه مسلم كذلك عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله: (اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي) فبين أن والديه في النار مع حبه الفطري لهما، خاصة والدته التي ربته صغيرًا.
وفي المقابل قد نجد آخرين يعيبون على أسر شريفة كريمة أن نال أحد أجدادهم عقابًا بسبب ظلمه للشيخ، أو لم يقرأ هؤلاء قوله تعالى: (( أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ) ) [النجم:38-39] ؟ وقد كان الناس في تلك الأزمنة في جهل مطبق، يقتُل الرجلُ الرجل ظلمًا فيثنى عليه، ويصفح فيوصف بالجبن والخور!! كما قال الشاعر الأول: