الصفحة 46 من 48

فيصل الدويش: شيخ قبيلة مطير، وقد لقيه في بعض أسفاره (1) .

ابن حميد: من شيوخ قبيلة عتيبة.

ابن بجاد: من شيوخ قبيلة عتيبة.

ابن غراب: من شيوخ قبيلة حرب.

ابن ناقئ: من شيوخ قبيلة حرب.

وفاته

قال بعض المترجمين للشيخ أن وفاته كانت في عام (1345 هـ) (2) ، وقيل في عام (1338 هـ) (3) وقيل في عام (1340 هـ) (4) وقيل في عام (1344 هـ) (5) ، ولعل الأقرب هو عام (1345 هـ) حيث أن معاصريه ضبطوا وفاته قبيل معركة السبلة بسنتين، فيكون: عُمِّرَ مئة سنة أو أقل بقليل، وكانت وفاته في الأرطاوية، وفيها قبره رحمه الله.

وله عند وفاته قصة، وهي أنه حمل بعض التراب وألقاه في الجهة التي تقابله، فلما سئل عن ذلك قال: الشيطان قعد لي عند لا إله إلا الله.

عقبه

قال فهد بن كليب: تزوج من الرياض، والقصيم، والزلفي وبادية الأرطاوية، والأفلاج.

ومساكن عائلته في الزلفي، وانتشروا بعد ذلك في مدن نجد وغيرها.

ولم أجد أحدًا ذكر أنه تزوج في أفغانستان قبل دخوله الجزيرة، وقد يقال بذلك خاصة أنه هاجر من بلده وقد تجاوز الأربعين من عمره.

أما عن عقبه فكل أسمائهم معبدة لله تعالى، وهم:

عبد الله: وله أخبار وقصص (6)

(1) له تراجم عدة انظر: فيصل الدويش - يحيى الربيعان، والإخوان السعوديون - جون س حبيب.

(2) ذكره: محمد القاضي.

(3) ذكره: فهد الكليب، وكذا في موسوعة أسبار.

(4) ذكره:صالح العمري، وكذا ناصر الشثري.

(5) حفيده عبد الله بن عبد العظيم.

(6) لما كان سبب كتابة هذا الكتاب بري بشيخنا الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش أحببت أن أكتب تعريفًا مختصرًا لوالده رحمه الله عسى الله أن يعين على كتابة ترجمة حافلة له، وهو أهل لذلك.

مولده وطلبه للعلم: ولد في البكيرية حوالي عام (1300 هـ) ، درس على والده وسافر للرياض لطلب العلم على يد سماحة مفتي الديار الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله ، واستمر عند الشيخ زمنا، وحفظ الود لآل الشيخ فقال عنهم: الخير من آل الشيخ، ما يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق).

وفي الرياض وقعت له حادثة وهي: أن الناس كانوا في فقر مدقع وكان للإمام عبد الرحمن الفيصل آل سعود مركوب ناقة عظيمة جدًا، فرأى الشيخ ذبحها وتوزيع لحمها على الإخوان والفقراء، وعلى حين غفلة من العبد قفز على الناقة ونحرها، فبهت العبد وبدأ يصرخ ويتوعد الشيخ بالويل والثبور، وأخذه من تلابيبه وذهب به إلى الإمام وذكر له القصة، ورفع سيفه ينتظر أمر الإمام بقتله. فقال الإمام: هل أنت الذي نحرت ناقتي؟ فقال الشيخ -وكان متحفزًا-: نعم طوّل الله عمرك!! فغطى الإمام فمه وقهقه من شدة الضحك مستغربا من تحفزه. ثم قال: لماذا ذبحتها؟ فقال: لأن الإخوان جوعانين طول الله عمرك!! فزاد ضحك الإمام تعجبًا من إجابته، ثم قال له: هل تعرفهم؟ قال: نعم، فقال الإمام: وزعها عليهم.

فخرج الشيخ، والعبد من خلفه يرجوه أن يعطيه منها، فقال الشيخ: قبل قليل تريد قتلي والآن تريد من اللحم!! لا ما أعطيك ولا قطعة منها. ثم سلخ الشيخ الناقة ووزعها على الإخوان والفقراء.

سفره: تنقل بين عدد من المدن داخل السعودية، ثم سافر إلى الشارقة واستقر بها سنوات وعمل بالتجارة والوعظ وأمّ الناس بالصلاة سنوات، وسمي هناك بعبد الله الطويل، وتزوج مرتين ولكن لم يرزق بأبناء.

رجوعه الأرطاوية: بعد ذلك رجع للأرطاوية لزيارة والده رحمه الله ، وكان قد اشترى عددًا من الهدايا، فلما دخل على والده في داره، سأله عن حاله وعن ديانته فبين له اشتغاله بالوعظ والإرشاد والإمامة فحمد الله على هذا، ثم لما أراد أن يعطيه الهدايا قال الشيخ: أزرت أمك؟ فقال: لا. بدأت بك أولًا. فقال له الشيخ: بل اذهب لأمك أولًا. ولم يقبل منه شيئًا من الهدايا حتى يزور أمه أولًا، فسافر لزيارة أمه، وكانت - رحمها الله - في البكيرية فبقي عندها زمنًا، ثم أخبره الرسول أن والده مريض جدًا، فشد رحله من حينه لزيارة والده، فبلغ الأرطاوية وهم يصلون عليه، فحزن عليه أشد الحزن.

زواجه ووفاته: تزوج بعد ذلك مرتين من القصيم وكانت ذريته بنات فقط، ثم سافر للزلفي عند أحد إخوانه، وتزوج هناك بنت ابن عريعر، فأنجب منها عددا من الأبناء، ومنهم شيخنا الشيخ صالح -وفقه الله- واستقر بعد ذلك في الزلفي. وتوفي رحمه الله في مدينة الدمام عام (1382هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت