الصفحة 7 من 48

وحدثني النسابة حسن الغانم - وفقه الله - فقال: (حدثني أبو جابر ابن محمود -صاحب المجموعة المحمودية - فقال: سألت عبد الكريم الدرويش رحمه الله عن نسبه فقال: أنا من خراسان، فأكثرتُ عليه وطلبتُ منه أن يخبرني فقال: أنا من أسرة يقال لها: الملحم من بشاوات خراسان من بني خالد من بني مخزوم من قريش) (1) .

وحدثني شيخنا الشيخ صالح الدرويش عن عبد العظيم ابن الشيخ عبد الكريم أنه سأل والده عن مدينتهم في أفغانستان فقال: (تريدون الذهاب من أجل الدنيا؟!) .

وامتنع من إخبارهم؛ لأنه كان لهم أموال وعقار في أفغانستان، فلعله رفض إخبارهم خشيةً عليهم من البقاء هناك، وترك ديار التوحيد، وكان موطن أسرة الشيخ في مدينة قندهار.

الألقاب التي اشتهر بها:

اشتهر رحمه الله بعدة ألقاب، وهي:

(الغريب) لأنه لم يكن من أهل نجد وما جاورها.

(الموصلي) لأنه أول قدومه كان من الموصل.

(الأفغاني) نسبة لبلده التي جاء منها.

(الخراساني) كذا سماه البسام وغيره نسبة لخراسان.

(المغربي) كذا سماه ديكسون، وديكسون هو حاكم الجزيرة العربية من لدن بريطانيا (2) .

(الدرويش) (3) وهو أشهرها؛ لأنه كان كثير العبادة والزهد في الدنيا، وهو الذي بقي، وبه اشتهر وبه سُميت أسرته من بعده.

(1) كان ذلك عبر الهاتف في عصر يوم الأربعاء الموافق (2/7/1425 هـ) . ويؤكد هذه المعلومة صاحب الاختيارات الزبنية، انظر: الاختيارات الزبنية (ص:82) . وقد روى عدد من أهل الأخبار أن الشريف حاكم الحجاز كان يُجلس الشيخ عبد الكريم على كرسي عن يمينه مباشرة، وما كان يجلس عليه إلا شريف، وكان يتشدد في ذلك.

(2) هناك إشكالية في هذا الاسم؛ لأن الإخوان لا يعرفون عبد الكريم له أثر وهيبة إلا الدرويش، ولكن التواريخ التي ذكرها غير منطبقة على تأريخ دخول الشيخ للجزيرة، فلا أجزم أن المقصود هو الشيخ ولا أنفيه كذلك.

(3) أول من أطلقه عليه هو ابن رشيد حاكم حائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت