فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 46

وقال أيضا ناصحًا النساء وأولياء امورهن" «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» [1] "

قال المباركفوري [2] في شرح الحديث ما مختصره:

قوله: (إذا خطب إليكم) أي طلب منكم أن تزوجوه امرأة من أولادكم وأقاربكم (من ترضون) أي تستحسنون (دينه) أي ديانته (وخلقه) أي معاشرته (فزوجوه) أي إياها (إلا تفعلوا) أي إن لم تزوجوا من ترضون دينه وخلقه وترغبوا في مجرد الحسب والجمال أو المال (وفساد عريض) أي ذو عرض أي كبير , وذلك لأنكم إن لم تزوجوها إلا من ذي مال أو جاه , ربما يبقى أكثر نسائكم بلا أزواج , وأكثر رجالكم بلا نساء , فيكثر الافتتان بالزنا , وربما يلحق الأولياء عار فتهيج الفتن والفساد , ويترتب عليه قطع النسب وقلة الصلاح والعفة. اهـ

قلت: الدين والخلق الحسن إذًا هما الأساس لأي زواج ناجح ومثمر.

والتماس أسباب النجاح في الزواج بأمور أخري لا يكون الدين هو المهيمن علي أخلاق صاحبه زواج فاشل من أساسه, هش في بنيانه ..

لا يقاوم الضربات المتلاحقة من الفتن والابتلاءات الذي تتعرض لها حياة كل زوجين خصوصا في هذا العصر!!

عصر الاستنساخ والفياجرا ..

عصر التبرج والانفتاح علي العالم!!

عصر الفتن والاختلاط والتبرج.

عصر صار فيه العري فنًا راقيًا, والحب رومانسية, والربا عوائد , والخمر مشروبات روحية ... وهلم جرا!!

(1) 1 - رواه الترمذى وحسنه اللألبانى في الإرواء ح/1868

(2) 2 - أنظر تحفة الأحوزي (4/ 173) في شرح جامع الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت