عصر صار فيه الحديث عن الحق والدفاع عن الدين تنطع وتشدد وغلو , وطغت العادات والتقاليد والبدع على تعاليم الكتاب والسنة.
وسمعنا عن زواج الدم والكاسيت والهبة والزواج العرفي الزائف الذي يتم من خلف عيون الأهل بين شباب طائش من الجنسيين ..
حقا ًأن لم تستحي أفعل ما شئت , وهذا ما حدث ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.!!!
ولا ريب إن كل صور وأنواع الزواج المودرن الذي أحدثه الشباب لإشباع الغريزة الجنسية ما هو إلا زنا وخدن.
وكثيرًا من الناس إلا من رحم ربي عن أمر الدين في جهل وغفلة!!
ويظن هؤلاء أنهم يحسنون صنعًا بقولهم هذا , وأنهم يعيشون عصرهم, وقد كان من الواجب أولًا أن يعيشوا دينهم ,وعلى مثل هؤلاء ينطبق قول الله تعالى:
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالًا 103} الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا {104} أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا {105} (الكهف/104) .
وفي موسوعة البحوث والمقالات العلمية جاء ما نصه:
-الدين هو أهم شيء في المرأة .. فيجعل الدين هو الأصل وما بقي تبع.
ونحن نؤمن أن الجمال مطلوب، وأن الحسب مرغوب، وكذا المال، كل هذا كما قلت لكم يأتي تبعًا للدين .. لأنه يوم أسيء الاختيار في بعض الأماكن نشأ الجيل معوجًا لا يعرف الله ولا الدار الآخرة .. لأنه تبع لتربية أمه.
فأول مسؤولية الآباء اختيار الزوجة الصالحة التي تريد الله والدار الآخرة .. ولا عبرة والله بالمرأة التي لا تريد الله، ولا تعمل بكتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم. أما أزري الله عز وجل على امرأة نوح؟ أما عاتب ولام وندد بامرأة لوط؟