فهرس الكتاب
سماعة الهاتف وراءها دعوة للخيانة والسقوط في المستنقعات الوبيئة فكم من فتاة غير المكالمة القاتلة بقيت حبيسة الدار حاملة العار لا تقبل خاطبًا تحمل قائمة من الخسائر في ظل الندم والدموع والضياع لأجل شاب تتسلى معه كان الثمن شرفها فسماعة الهاتف بداية عابثة ونهاية مؤلمة .
الورقة الحادية والعشرون: الحجاب ..
قالت وبكل براءة .. ( أبي العزيز .. من الملابس أريد أرقاها ومن الألوان أجملها ومن التصاميم أحدثها ذوقٌ رفيع ومود يل جديد ) سهّل ذلك الدعايات ومهرجانات التسوق فعام 2000م يعني التطوير والتجديد في الموضة والموديل لكن ليس على حساب الحجاب والستر والعفاف .
أختي الطالبة .. الحجاب .. إيمانٌ وطهارة ، عفةٌ وستر ، حياءٌ يبعث على الفضيلة ، تميزٌ لكِ عما سواك والتميز من صميم أخلاق المؤمنات فبه حماية الأعراض والسلامةُ من الفتن فكم جميلٌ منظر الطالبة وهي ترتدي عباءتها بحشمة خالية من النقوش والزينة طاعةً لله - عز وجل - قال تعالى: (يا أيّها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهنَّ من جلابيبهنَّ ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) . الأحزاب59
وبالتأمل ..
فالكثير من الطالبات يقعن في تناقضاتٍ عجيبة غريبة فرضها التقليد الغربي فما لنا نرى الطالبة تتابع آخر الموديلات في ملابسها وأناقتها وجمالها بل وتظهر به أمام الصديقات والزميلات في الوقت الذي يفرض النظام المدرسي الالتزام بالزي العام ضمن أسوار الثانوية ..
وفي صورة أخرى نرى الفتاة لها عباءتان وغطوتان عباءة وغطوه محتشمة للمدرسة وعباءة فرنسية ونقاب لما بعدها وهي الطالبة في المرحلة الثانوية الواعية المثقفة .. قال تعالى: (( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) )33 الأحزاب
قال أحد كبار الماسونية:
( امرأة متبرجة واحدة أشد على المسلمين من 1000 مدفع )
فهل ترضى الطالبة أن تكون سببًا لوقوع الشاب في الحرام فكانت وسيلة من وسائل الشيطان وجندية من جنوده ! .