بوقوع ما عُبِّر به المنام جزمًا قطعيًّا لا شكَّ فيه ولا ريبَ؛ وهذا من الجهل العظيم.
بعد هذا يقال:
إنَّ هذا البحثَ الذي بيَّن ذلك (من أخطاء الأنام حول الرؤى والأحلام) من أحسن ما كُتب وجُمع من البحوث المختصرة في هذا الوقت في بيان مسائل هامة تتعلق بالرؤيا؛ فلقد بذل فيه مؤلِّفُه/ الشيخ أحمد بن عبد الله بن فريح النَّاصر جهدًا مشكورًا من حيث التَّرتيب والتَّوثيق العلميّ والانتقاء الموفّق؛ ممَّا جعل البحثَ له صبغةُ الشُّموليَّة مع صغر حجمه؛ لكنه صغير الحجم عظيم النفع، عالج فيه مؤلِّفُه- أثابه الله تعالى- كثيرًا من المسائل المتعلِّقة بالرُّؤيا التي يلتبس أمرُها على كثير من النَّاس.
ختامًا: شَكَرَ اللهُ للشَّيخ أحمد بن عبد الله النَّاصر وبارك في جهوده وثَقَّلَ بهذا البحث ميزانَ حسناته.
والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات.
عبد العزيز بن محمد بن عبد الله السدحان
19/ 2/1424هـ