الصفحة 25 من 38

ألا يأذن لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم والجلوس في منازلكم سواء كان المأذون له رجلًا أجنبيًا أو امرأة أو أحدًا من محارم الزوجة فالنهي يتناول جميع ذلك.

(وقال المباركفوري - - رحمه الله - كما في تحفة الأحوذي( 4/26)

قال الطيبي: لا يأذن لأحدًا، يدخل منازل الأزواج والنهي يتناول الرجال والنساء.

فرحمه الله علي نساء السلف كن أسرع مسابقة لتطبيق هذا الهدي فكسبت المرأة رضا زوجها وداوم محبته ومودته

فهاهي فاطمة بنت الرسول- صلى الله عليه وسلم - لما مرضت أتاها أبو بكر يستأذن فقال: علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك ، فقالت: أتحب أن أذن له؟ قال: نعم.

قال الذهبي كما في سير أعلام النبلاء: عملت بالسنة فلم تأذن في بيت زوجها إلا بأمره.

ملحوظة:

لا يحتاج إلى أذن الزوج في دخول محارم الزوجة عليها في غيابه إذا علم أن الزوج لا يكره دخولهم عليها.

23.إرهاق الزوج في النفقات وتكلفته فوق طاقته وعدم الرضا باليسير:

فلا تطالب المرأة زوجها بما لا يستطيعه و لا تكلفه فوق طاقته وأن ترضي باليسير وتقنع به حتى لا تحوجه إلى أن يمد يده للناس ويقترض حتى يلبي لها حاجاتها ، فالرجل يشعر بالعجز ويؤلمه إذا عجز عن تلبية رغبة الزوجة فلا خير في هذه المرأة التي ترضي لزوجها هذا الهوان فلا بركة فيها ففعلها لؤم وفالها شؤم.

قال تعالي" { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا } ( الطلاق: 7) "

فعلي المرأة أن تتحلي بالرضا والقناعة وأن تعيش مع زوجها على قدر حاجته ومعيشته وذلك من علامات صلاح المرأة وحسن خصالها ودائما تنظر إلى الدنيا نظر المرتحل وليس نظرة المقيم ودائما تنظر إلى ممن هو دونها وليس لها أن تنظر إلى من هو أعلي منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت