فهرس الكتاب
فالإسلام ألزم الشباب بالتعود على التقشف لأن المتقلب في الترف والنعيم عندما يكبر يسترسل في الترف والملذات فيختار دائما الطريق السهل ولا يمكن أن يركب الصعب، وقد يهرب من المسئولية، ويجبن عند لقاء الأعداء ، بل قد يفر في المعارك وذلك لأنه نشأ نشأة لينة طرية لا رجولة فيها ولا خشونة ولا صبر فيها ولا مصابرة، وقد يشعر دائما بالعجز عند القيام بالأهداف العظام ومعالي الأمور لأن ذلك يحتاج إلى بذل وجهد وتضحية لا طاقة له به، وقد أعتاد الأخذ فقط، ولم يتعود على العطاء، وقد يتعرض للفشل تلو الآخر لأنه لا طاقة له للعمل الدءوب الجاد، وإذا تزوج أصيبت قرينته بخيبة الأمل إذ لا يمكن الأعتماد عليه.
(فقد أخرج الأمام أحمد عن معاذ بن جبل أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لما بعث له إلى اليمن قال:
"إياك والتنعيم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين"
29.العناد عند الخصام:
فبعض النساء عند غضب الزوج منها لا تحاول استرضاءه أو خفض الجناح له حتى تهدي ثورته
فعلي المرأة العاقلة والتي تبغي الآخرة وتسعي لها ألا تستنكف وتستكبر عن خفض الجناح لزوجها والعمل على إرضاءه فإن فعلت كانت من نساء أهل الجنة
(ففي صحيح الجامع عن أنس بن مالك عن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال:
"ألا أخبركم برجالكم في الجنة؟ قالوا بلي يا رسول الله ، قال: النبي في الجنة ، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة والمولود في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة قال: ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة"الوودو الولود العئود التي إذا ظلمت قالت هذه يدي في يدك ، لا أذوق غمضًا حتى ترضي.""
(وفي رواية للنسائي ولها شواهد يتقوي بها:
"ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العئود على زوجها التى إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول لا أذوق غمضا حتى ترضى."
30.التقليل من الإنجاب والسعي لتحديد النسل لغير ضرورة: