فهرس الكتاب
وأخرج البيهقي في الشعب ( 4/5503) عن ثوبان مولي النبي- صلى الله عليه وسلم - عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
"وإن المختلعات هن المنافقات ، وما من امرأة تسأل زوجه الطلاق من غير بأس فتجد ريح الجنة- أو قال رائحة الجنة."
فطلاق المرأة له من المساوئ والإفساد ما جعل إبليس عليه لعنة الله يفرح بطلاق الزوج والزوجة أكثر من فرحة بالوقوع في الزنا والسرقة والقتل وذلك لعظم الفساد المتحقق في أثر هذا الطلاق من فساد الأولاد والمجتمع بأسره ولتحذر المرأة أيضًا شياطين الأنس الذين يريدون إفساد حياتها الزوجية وشياطين الأنس اليوم أشد مكرًا ودهاءً من شياطين الجن.
نصيحة:
أيتها الأخت الفاضلة وأيتها الزوجة الكريمة كوني لزوجك خير معين يزيل عنه الآلام وما يجده من كد وتعب كوني له أمًا وأختًا وزوجة وحبيبة ، أحتوي زوجك بحنانك واجعليه دومًا يشتاق لرؤيتك في كل وقت وحين، وأجعل من نفسك تربة صالحة تخرج لزوجها وللإسلام جيل النصر والتمكن، وأمليء الدنيا عبيرًا يفوح بطاعة رب العالمين، وتبري من الشيطان الرجيم الذي يريد أن يحول بينك وبين زوجك وما هى إلا ساعات حتى يجمعك الله وزوجك في جنات النعيم أزواجًا على سرر متقابلين.
( وقفه:
إن العلاقة الزوجية لها أهميتها وقدسيتها فيجب أن تكون مستقرة حتى تؤتي ثمارها المرجوة
ولقد نظم الشارع الحكيم هذه العلاقة بما يضمن هذا الأستقرار
ومن أهم عوامل المحافظة على الحياة الزوجية: