الصفحة 34 من 38

(والمجلس إذ يقر ما سبق يوصي بتقوي الله والتثبت في هذا الأمر والله الموفق وصلى الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم - أنتهي.

(وجاء في رسالة الدماء الطبيعية للنساء صـ60) لفضيلة الشيخ محمد ابن العثيمين:

أنه إذا قصد من إسقاطه إتلافه فهذا إن كان بعد نفخ الروح فيه فهو حرام بلا ريب لأنه قتل نفس بغير حق وقتل النفس المحرمة حرام بالكتاب والسنة والإجماع.

(وقال الإمام ابن الجوزي في كتاب أحكام النساء صـ 108، 109:

لما كان موضوع النكاح لطلب الولد وليس من كل الماء يكون الولد فإذا تكون فقد حصل المقصود فتعمد إسقاطه مخالفة لمراد الحكمة إلا أنه إن كان ذلك في أول الحمل فقبل نفخ الروح فيه إثم كبير ، لإنه مترق إلى الكمال وسار إلى التمام إلا أنه أقل إثما من الذي نفخ فيه الروح.

فإذا تعمدت إسقاط ما فيه روح كان كقتل مؤمن.

وقد قال تعالي

{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ - بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} ( التكوير: 8، 9)

فاتقي الله أيتها المسلمة ولا تقدمي على هذه الجريمة لأي غرض من الأغراض ولا تنخدعي بالدعايات المضللة والتقاليد الباطلة التي لا تستند إلى عقل أو دين

( تنبيهات على أحكام تخص بالمؤمنات )

د. صالح بن فوزان

32.سؤال المرأة زوجها الطلاق من غير سبب شرع:

بعض النساء هداهن الله تطلب الطلاق من زوجها بلا سبب شرعي أو تنخلع منه بلا سبب شرعي فهذه المرأة لا تعلم الوعيد في الآخرة التي ينتظرها إن فعلت ذلك.

فقد أخرج الأمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم عن ثوبان قال:

"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيما امرأة سألت زوجها طلاقاُ في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة"

( قال المباركفوري - رحمه الله - كما في تحفة الأحوذي( 4/61)

قوله من غير ما بأس أي: من غير شدة تلجئها إلى سؤال المفارقة.

فهي بذلك تهدم بيانيًا عامرًا أو تشتت أسرة فكان هذا التهديد الخطير بحرمانها من الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت