* بعض التجار يجلس في محله التجاري وخاصة في رمضان وعنده مبلغ كبير من الزكاة , فيمرّ عليه بعض المتسولين المختصين برمضان وقد لبسوا ثيابا مبتذلة فيسحب 100أو 50ريالًا و يعطيهم بدون تحرٍّ .وهذا على خطر إذا لم تصادف محلها.
* دع المجاملات في الزكاة وهذا عمي وتلك خالتي وهذه أختي و ذلك قريبي وهم مساكين و حالتهم المادية سيئة و نحوها من عبارات الاسترحام و تجدهم ليسوا فقراء ولا مساكين , ولكن كونهم أقارب الإنسان فيتأثر لهم و يتخيل أنهم محتاجون ولنعلم أن القرابة لها نوع من التأثير في النفس , ولذلك فأنصح أن يتجرد و يتخيل أنهم ليسوا من أقاربه ثم يدرس حالتهم فإن وجدهم يستحقون الزكاة كان له أن يعطيهم.و ليحذر من أن يدخل حظوظ النفس في عبادة كالزكاة و ليتق الله ربه؛فإن بعضهم يأخذ الزكاة فيغيّر بها أثاث بيته, و بعضهم يسافر بها في الإجازة لقضاء الأيام الممتعة في السياحة لأن هذه الزكاة تزيد عن حاجته.
ولو أصرّ قريبك عليها وهو لا يستحقها واستحييت منه فأمامك أمران:
الأول: إما أن تعتذر منه بأن هذه زكاة وهو لا يستحقها ,حتى لا يسألك فيما بعد.
الثاني: وإما أن تعطيه من مالك الخاص غير الزكاة و توضح له ذلك و أنه لا يستحق الزكاة.
* لا تصرف الزكاة على من يجب أن تنفق عليهم كأولادك و بناتك و زوجتك , فإن من تجب له النفقة لا زكاة له .
ولكن لو كان لك بنت متزوجة و هي فقيرة وزوجها مسكين , فلا تجب عليك نفقتها بل على وزوجها فلك أن تدفع لها الزكاة.
* لو أقرضت إنساناُ ثم أعسر و لا يستطيع السداد و كان القرض5000ريال و عندك زكاة ولنقل 7000ريال , فقلت في نفسك:أخصم الدين عنه بدلًا من 5000ريال و أزكي 2000ريال.فكأنني أعطيته لحاجته ثم هو سددني الدين فأنا أختصر ذلك و أخصمها , فالظاهر أن هذا لا يحلّ لأنه قدم حظوظ نفسه على العبادة .