* يجوز للزوجة أن تدفع الزكاة لزوجها الفقير و المحتاج , ولكن بشرط أن تتأكد أنه من الأصناف الثمانية , و لا يأخذها الهوى و التشهي فتعطي زوجها وهو لا يستحق.
* بعض الأغنياء يخرج الزكاة بالشكل التالي:يجلس في متجره,وكلما جاءه فقير أعطاه100ريال من الزكاة , وهكذا وهذا نوع من سوء توزيع الزكاة, و جعل الزكاة عديمة الفائدة.فالأفضل أننا نعطي الشخص كفايته وما يمكن أن يغنيه بحيث تأتي السنة القادمة وهو لا يستحق الزكاة فينقص عدد الفقراء , و يمكننا أن نخوف الفقير فنقول سنعطيك هذه السنة مبلغًا جيدًا ينهض بك إلى مصاف الأغنياء, ونرجو أن نراك فيما بعد من المزكين و لست من المحتاجين ولكن لو لم تتصرف و عبثت بها فلن نعطيك السنة القادمة شيئًا ولا بأس أن نوجهه إلى المشاريع المناسبة , وهذا هو حقيقة التكافل الاجتماعي.
ولكن قد يحدث أن أهل هذا الحي يرون حاجة فلان بن فلان شديدة فيركزون عليه و يتركون البقية و هذا فيه ضرر بتكثير المال في يد واحد وحرمان البقية , فأرى أن أجود الطرق عمل لجنة برئاسة إمام المسجد تحدد الفقراء في الحي ومدى احتياجهم وتسجل ذلك في قاعدة بيانات ثم ترتبهم بحسب الأولويات ومقدار ما يستحقه كل واحد ولو بالنسبة ,ثم تعلن لأهل الحي من أراد أن يدفع للجنة ليتم توزيعها توزيعًا عادلًا فليحضر زكاته لتلك اللجنة وهي تتحمل مسؤولية توزيعها , وأنصح الغني أن يعطي اللجنة بعض زكاته و الباقي عنده ليوزعها على أهل قريته أو فقراء يعرفهم هو وليسوا في الحي .
إذا رأت اللجنة أن أهل الحي يحبون توزيعها بأنفسهم وتحرجوا من تسليمها للجنة فلا بأس من كتابة الأسماء و عمل الأولويات ثم توزيع هذا الكشف على أغنياء الحي و لا يراه فقراؤهم لئلا يتأثروا.