وأما المعقول:
1 فإن الناس يحتاجون للإقالة كحاجتهم إلى البيع فتشرع، وذلك أن العاقد قد يندم على ما أقدم عليه، ولا يجد أمامه طريقًا للتخلص من العقد إلا بالإقالة.
2 أنها ترفع العقد فصارت كالطلاق مع النكاح 1.
1 ينظر الاختيار لتعليل المختار للموصلي: 2/11، وفتح القدير لابن الهمام: 6/114، وحاشية أحمد الشلبي على تبين الحقائق للزيلعي: 4/70.