الصفحة 2 من 12

فلا يخفى ما لمشرف التربية الإسلامية من أثر في البيئة المدرسية إذا هو تخلق بالأخلاقيات الجيدة ، لا سيما على معلمين التخصص .

وبناء على ذلك تم إعداد هذه الورقة بعنوان (أخلاقيات مشرف التربية الإسلامية وأثرها على المعلم) وهذه الورقة تشمل على ثلاثة محاور:

المحور الأول: أخلاقيات مشرف التربية الإسلامية .

المحور الثاني: العلاقات بين مشرف ومعلم التربية الإسلامية .

المحور الثالث: بعض المجالات العملية الإشرافية التي يمكن أن تطبيق فيها العلاقات الإنسانية

هذا الله أسال أن ينفع بما كتبنا ، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضى ، من الأقوال والأعمال ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى صحبه أجمعين .

محبكم

المحور الأول: أخلاقيات مشرف التربية الإسلامية

قبل ذكر أهم الأخلاقيات التي ينبغي للمشرف أن يتحلى بها يستحسن ذكر تعريف الإشراف التربوي فهو:

"عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية و التربوية بكافة محاورها"فعلى المشرف التربوي أن يتذكر أن طبيعة عمله تقوم على هذه الأخلاقيات والتي من أهمها ما يلي:

[1 ] الإخلاص لله:

أن هذا الخلق من الأخلاقيات التي ينبغي للمشرف التربوي التحلي به فضلًا عن مشرف التربية لإسلامية وذلك لأن هذا الخلق هو أساس الإعمال والأقوال ولهذا ثبت من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه". ولذا كان حري بالمشرف التربوي أن يغرس في نفسه هذا الخلق العظيم وهو إخلاص العمل لله ، وابتغاء الأجر والثواب منه ، وإن حصل بعد ذلك مدح وثناء من الغير فذلك فضل من الله ونعمة ، ومدار ذلك كله على النية .

[ 2 ] القدوة الحسنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت