من سمات مشرف التربية الإسلامية أن يظهر أمام الغير بالقدوة الحسنة لا سيما إمام المعلمين وذلك بكل ما يحمل هذه الخلق من معاني ، وذلك من خلال مطابقة القول للعمل قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) . ومطابقة القول العمل ، أسرع في الاستجابة من مجرد القول بمفرده .والمشرف هو من أحوج الناس إلى التزام هذا الخلق في واقع حياته فضلًا عن عمله الذي يتطلب منه هذا الخلق وذلك لأنه قدوة يحتذى به.
[ 3 ] الصدق: