الصفحة 12 من 36

(الجزء الثاني من مذكرات الملاّ عبد العليم)

قال الراوي ..

فغدوت إلى الملاّ عبد العليم ..

فأكمل حديثه .. وقال ..

فأصبحتُ وغدوت إلى شيخنا الملاّ ناصر ..

يتبعُني .."شاوٍ مشل شلول شلشل شولُ"= مباحث والعياذ بالله ..

قال الملاّ عبد العليم ..

فتنخّمتُ نخامة -أكرمكم الله-

فأسرع إليها الشاوي المشل الـ ...

وطبعها على كمِّه!!!

ثمَّ حملق فيها!!

وأظنُّه يريد أن يعرف منها ما كنتُ أحرّك به لساني ولا يسمعه!!

وحضرتُ درس شيخنا بعد الفجر ..

وحضرَ الشاوي المشل .. إلخ .. الذي كان تبعني ..

وبدأ الشيخ درسه في كتاب التوحيد الّذي هو حقُّ الله على العبيد ..

فكان الشاوي يتململ .. ثمَّ تملّكه الضَّجر!!

ثمَّ انفجر ..

وكان مما حفظت أنّه انفجر عند تفسير الشيخ قوله تعالى:

{وإذا ذكر الله وحده اشمأزَّت قلوب الّذين لا يؤمنون بالآخرة}

قال الملاّ عبد العليم ..

وليس كلُّ المباحث ينفجر عند هذه الآية ..

ثمَّ التفت شيخنا إلى الأسئلة ..

فقلَّبها .. فكانت كُلُّها سؤالًا واحدًا تعدّد سائلوه:

ما رأيكم فيما يحدث في أفغانستان؟

فقال الشيخ ..

الحمد لله، ثمَّ بكى ...

قال الملاّ عبد العليم .. فالتفتُّ إلى الشَّاوي .. فإذا هو يضحك ..

وتذكَّرتُ قول الشَّاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت