الصفحة 17 من 36

قلتُ .. نعم .. ومن كنَّاسين ..

بل الكنّاسون أهمُّ ..

ولو توقَّفَ الكنّاسون عن عملهم ثلاثة أيَّام ..

أنتنت الرياض ..

وانتشرت الأمراض ..

ولو أتمّوها عشرة أيَّامٍ إضرابًا عن الكناسة ..

مات أهل الرِّياض عن بكرة أبيهم ..

وسُجِّلت وفياتهم بالسِّلاح البيولوجي ..

فمتى جاز التجسُّس على المسلمين ..

للضرورة التي تقدّر بقدرها ..

فهي دون الكناسة بدرجتين ..

واحدة لما تقدّم .. والأخرى ..

لما تقدَّم أيضًا ..

قلتُ للمباحث الّذي أمامي ..

ارجع فاستمع ما سجّلته في الشَّريط من كلامي ..

لعلَّ الله يهديك به ..

قال الملاَّ عبد العليم ..

ثمَّ مضيتُ إلى الأصمعيِّ ..

فسمعتُ صوته من بعيد .. يترنّمُ بأبيات ..

واستأذنت فدخلتُ .. وهو يقول ..

(شعر أيرهبنا الإمريك فالله أمنعُ ***وأعظم مما حازه الكفر أجمعُ)

(تداعوا لحرب الله من كل دولة *** غضابًا على الإسلام لبوا وأسرعوا)

(وليس بخاف في البرية مكرهم ***وعدوانهم للدين مهما تذرعوا)

ثمَّ قال .. أتدري من القائل؟

قلتُ .. لا ..

قال .. أبو محمد الحميري من اليمن ..

كذا وجدته في منتدى .. أنا المسلم .. قسم الأدب ..

قال الراوي عن الملاّ عبد العليم .. وهي اليوم في الإرشيف ..

قال الملاّ عبد العليم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت