تحدّثنا عمَّا يجري في إم بي سي .. وأخواتها ..
بدءً بالكذب على الله في تحريم الإرهاب ..
مرورًا .. بعهد أمريكا .. وصحّته ..
ووقوفًا لا انتهاءً .. عندَ العمليَّات الاستشهاديَّة ..
فاشرأبَّت الأعناق إلى أبي العبَّاس الحنبليّ ..
وكان أعلم الحاضرين .. وأسَنَّهم ..
وكان يكره أن يأخذ زمام المبادرة ..
فرارًا من التشبُّه .. !؟ ..
ولمَّا ألححنا عليه .. نطق ..
فحمد الله وأثنى عليه ..
وقال .. من أدب الموقِّع عن الله ..
أن يلتزم الأسماء الشَّرعيَّة .. بمسمَّياتها التي حدّدها الشَّارع ..
وإن كان فيها لبس .. بيَّنه ..
ومن سوء الأدب الّذي ليس بعده سوء أدَب ..
أن ينكر الاسمَ الشَّرعيّ .. ويقصد بذلك معنى محرَّمًا دون بيان ..
ومن الكفر الذي ليس فوقه كفر ..
أن ينكر الاسم الشَّرعيَّ .. ويقصد مسمَّاه المشروع ..
إلاَّ أنَّ مثل هذا مما يعذر فيه الجاهل ..
قال: والإرهاب ..
أمر به الله في قوله تعالى: {وأعدُّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوَّ الله وعدوَّكم}
ولمَّا كان مقصودًا للأمر .. كان مأمورًا به ..
قال أمَّا الفتاوى التي ظهرت ..
فلو كان مرادهم بالإرهاب ما حرَّم الله من قتال .. كانوا مخطئين ..
فكيف ومرادهم بالإرهاب نفس ما أمر الله به!؟
ولو خصُّوا به حالًا أو جماعة لكان أهون ..
كيف .. وهم ينفون كلَّ جهادٍ!! ويحاربون كلَّ مجاهد!!
ويتلون أحاديث الطائفة المنصورة ليل نهارَ ..
فإذا مرَّ بأحدهم ذكرُ وصفهم بأنَّهم يُقاتلون .. عند مسلم وغيره ..