الصفحة 3 من 36

نشرُ مذكّرات الملاّ عبد العليم في يوم 11 سبتمبر، وفيها براءة ابن لادن من تنظيم القاعدة!!

ليست من نسج الخيال .. ولكنها عن لسان الحال ..

حدثني الملاّ عبد العليم المجاهد .. والغائب يرى ما لا يرى الشاهد!! قال:

بينا أنا في بلاد يدعونها

بلاد العجب!! ..

منحوتُ"عجمٌ من بني العرب"!!

إذ سمعتُ صيحة، ورأيت حيصة ..

وهرعت أنادي فلا أسمع خطابًا .. وأسأل فلا أجد جوابًا ..

ووجدت الناس مكبّين على مذاييعهم .. فتعجّبتُ من صنيعِهم ..

لا ترى إلا فرحًا جذلان .. ومكبّرًا يلعن الشيطان ..

فما راعني إلاّ المتنبّي .. يركض في الشّوارع ..

فعجبتُ وقلت .. يا أبا الطيّب .. أين عقلك ورجاحتُه؟

فضحك وقال .. اليوم تمر .. وغدًا أمر ..

وأنشأ يرتجز:

أنا الّذي أسهر جرّاها اليومْ .. واللهِ لا أنعمتُ جفني بالنّومْ

فلحقت به .. وقلت .. يا أبا الطيّب .. ما الأمر؟ وما بالناس اليوم ..

فقال ..

ألا ليت عامي كلَّه كان سبتمبر .. ألا مثل حادي عشره فليكُ النمبر

فعلها أسامة .. ونكّل بالعدوّ وسامه ..

ضرب البنتاغون ومركز التجارة .. حتَّى أسمع الخافقين انفجاره!

ضرب أمريكا بطائرات أمريكا .. دمّرها الله عاجلًا وشيكًا ..

قلت .. وكيف يفعلها؟ وأمريكا أمريكا؟ قال ..

{وما رميت إذ رميت ولكنّ الله رمى}

قلت .. نعم ولكنْ ..

قال .. لا لكن بعد قول الله ..

أم تسأل عن السبب الذي احتال به .. ونال به ما نال به ..

قلت .. نعم وربِّك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت