قال .. ثكِلتك أُمُّك .. أليس قد سمعت قولي ..
الرأي قبل شجاعة الشُّجعانِ ** هو أوّلٌ وهي المحلُّ الثّاني؟
كان الناس يخطفون الطائرات .. ويبتزّون بها في المطارات ..
وكان الخاطفون .. يريدون الحياة ..
فلم يعجز أسامة عن خاطفين يريدون الموت ..
هذه واحدة ..
وكان الخاطفون مجرمين .. وكانوا إذا اختطفوا هدّدوا الطيار ليفعل ما يريدون ..
فأرسل أسامة مجاهدين .. واختارهم طيّارين .. فأبعدوا الطيّار ليفعلوا ما يريدون!!
هذه الثَّانية ..
وكانت الطائرات .. حربيَّة .. يخشاها الناس .. وتضرب لها الأجراس ..
فاختار أسامة طائرات مدنيَّة ..
هذه الثالثة ..
وكانت الطائرات تحمل السلاح .. ولحمله مؤنة .. وفي إدخاله صعوبة ..
فجعل أسامة الطائرة السلاح .. فمن يسألُ الطائرة أين تذهب؟
الله أكبر .. ألا إنَّ القوّة الرَّمي ..
هذه الرابعة ..
وكان المجاهدون يغزون من خارج .. فأدخل الله رعب أسامة في قلوبهم .. وأخرج طائرات أسامة من قلوبهم! لتضربهم في قلوبهم ..
هذه الخامسة .. ولو شئت لزدت ..
قال أبو الطيّب لي .. ولم يفهم بيتي الّذي ذكرت لك أحدٌ قبل ابن لادن ..
فتركت أبا الطيِّبَ ومضيتُ .. فإذا أنا أمام مكتب تسجيل المواليد .. وإذا زحام شديدٌ .. والأصوات مرتفعة ..
أنا محمّد .. ما سمّيت الولد؟ أسامة ..
عبد الله بن عيد بن .. حاضر .. هذا أنا ..
ما سمّيت ابنك؟ .. أسامة طبعًا ..
علي بن .. فيرفع يده ويقول بصوت حزين أنا ..
ما سمّيت المولودة؟ قال .. بُشرى .. فوعظه أحد الحاضرين .. لا تكن كالجاهليين .. إذا بُشِّر أحدهم بالأنثى اسودّ وجهه
فقال .. والله ما بي هذا .. وإنما أحزنني أن لم يكن ولدًا فأسمّيه أسامة ..