فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 31

ومع ذلك فأنا أدرك أن الموضوع ليس بهذه البساطة.. ليست النتيجة المباشرة للمقاطعة أن يتم إصلاح الاقتصاد المسلم ، ويتغير الحال.. ولكن هناك بعض النقاط الهامة التي لابد من الإشارة إليها على عجالة:

هناك الهزيمة النفسية التي يعاني منها كثير من أفراد الأمة الإسلامية ، والتي تؤدي إلى أن كثيرًا من المسلمين لا يعتقدون في إمكانية إنتاج منتج محلي ينافس المنتج الغربي.. نحن نحتاج إلى ثقةٍ بالله ، وثقةٍ بالنفس ، وثقةٍ بالوطن ، وثقةٍ بأهلنا وعمالنا.. يتبعها ثقةٌ في المنتج إن شاء الله..

نقطة أخرى هامة: إنه ليس معنى ذلك أن المنتج المحلي سيكون سريعًا على قدم المساواة مع المنتج الغربي ، وفي كل التخصصات.. أبدًا.. لابد أن يعرف المستهلكون المسلمون أنهم إذا أرادوا أمةً قويةً اقتصاديًا وسياسيًا.. فلابد أن يصبروا في البداية.. ويقبلوا بما هو أضعف نسبيًا إلى أن يتحسن.. لابد من تضحية.. وستكون تضحيةٌ مأجورةٌ إن شاء الله..

ثم أيضًا نقطة أخرى في قضية استخدام البدائل الوطنية.. وهي كلمةٌ أوجهها إلى المستثمرين وأصحاب الشركات والمصانع المحلية.. أنت على ثغرة عظيمة.. فراقب ربك في عملك.. يرتفع أجرك في الآخرة ويكثرُ ربحُك في الدنيا..

ثم بعض النصائح السريعة للمستثمرين المسلمين:

أتمنى أن يتجه أصحاب رؤوس المال ولو كان صغيرًا إلى إنتاج ما يفيد الأمة:

بدلًا من اللبان والشيبسي والمصاصة أشكال وألوان فلنتجه إلى أنتاج مستلزمات المستشفيات وآلات الزراعة والسماد والإلكترونيات والورق..

بدلًا من المضاربة في البورصة في شركات تنتج أفلامًا ومسلسلات ، أو شركات تنتج خمورًا ، أو بنوك ربوية ، فلنضع أموالنا في شركات بترول وحديد وأسمنت وأدوية ودقيق..

بدلًا من الاستيراد من إسرائيل أو أمريكا أو الحرص على أخذ توكيل أمريكي ، هيا نستورد من ماليزيا أو إندونيسيا أو تركيا أو سوريا أو مصر أو الجزائر وستجد ما تريده إن شاء الله..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت