3-الخسارة المتوقعة للعمال في فارق المرتبات ، ولرؤوس المال في الأرباح خسارةٌ مقبولة.. فنحن في حالة مواجهة لمؤامرةٍ وحربٍ وكيد وتدبير من قبل أعدائنا ، لا لفلسطين فقط ، أو للعراق فقط , ولكن لعموم أمة المسلمين..
إذا اعتدى عدو على بلدك.. هل تقاتلُه لتردَه ، أم تقول أن القتال فيه خسارة سلاح ، وخسارة مال وخسارة معمار ، بل وخسارة نفس.. إنك تقاتله.. والخسائر تصبح لا قيمة لها إذا قورنت برد العدوان..
وهكذا أيضًا فالخسائر المتوقعة مقبولة ، لأنها نوع من رد العدوان على الاقتصاد المسلم والشعوب المسلمة.. ثم إن هذه الخسارة مؤقتة ، ولو تحسن الإنتاج المحلي وزاد ، لعاد الوضع أفضل مما كان عليه من قبل.
4-نحن المسلمون نختلف عن غيرنا من البشر في أننا نعتقد تمامًا أن الرزق مضمون من رب العالمين.. ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، فالإنسان المسلم يقتنع بأنه لن يقل رزقه الذي قسمه الله له بانتقاله من مكان إلى آخر.. فإن قيل بأن هذا أخذ بأسباب الرزق ، فإننا نقول اللهم لا تجعل رزقنا أجورًا من أعداءنا.. فليس من جمال الطلب أبدًا أن أطلب رزقي من قاتل إخواني..
5-صاحب رأس المال الوطني عندما يشاهد بُعد الناس عن المنتج اليهودي أو الأمريكي سيفكر ألف مرة قبل أن يأخذ توكيًلا من شركة يهودية أو أمريكية ، وبذلك مع مرور الوقت سيجد أصحاب رؤوس الأموال البدائلَ المناسبة ، وستدور الدورة من جديد ، ولكن لصالح المسلمين.
6-ألا يشعر المسلمون بالأنفة والغيظ والهم والنكد لأنهم يعملون في مصانع وشركات أمريكية وإنجليزية بعد كل ما شاهدناه في أفغانستان والعراق , فضلًا عن أنها تؤيد اليهودَ ، سواء عن طريق الضرائب أو المساعدات المباشرة.