فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 31

لقد كان المصريون في السابق يأنفون من العمل في مصانع وشركات وثكنات الإنجليز لأنهم محتلون للبلاد.. كذلك كان يفعل الليبيون مع الطليان ، والجزائريون مع الفرنسيين.. فما الذي تغير؟

أليس لراحة النفس بالعمل في شركات المسلمين ثمن؟!

والله ، أرى أنه لو كان الثمنُ لهذه الراحةِ النفسية هو فارق المرتب فإنه ثمن زهيد.. حق زهيد..

7-اعتبر فارق المرتب هذا صدقة على المجاهدين ، وإسهامًا في قضايا المسلمين، وإنفاقًا في سبيل الله ، وما نقص مال من صدقة.. وستعوض من طريق آخرإن شاء الله.. أو يُسد عنك باب إنفاق .. هذا ما لا يشك فيه مؤمن..

الشبهة الثانية:

إننا بهذه المقاطعة نستعدي الشعب الأمريكي علينا ، فالشعب شيء والحكومة شيء آخر.

وعلى هذه الشبهة نرد ونقول:

1-المقاومة حق مشروع لا يختلف عليه اثنان.. نحن ندافع عن اقتصادنا وعن بلادنا وعن إخواننا..

إذا كان هناك اقتصادٌ سيعاني من أجل اقتصاد آخر ، فإنه من واجبنا أن نهتم باقتصادنا وإخواننا ، ولو كان على حساب اقتصادهم ، دون ظلم لهم أو عدوان..

أمريكا نفسها لما رأت السيارات اليابانية تغزو السوق الأمريكي ، وتؤدي إلى كساد السيارات الأمريكية رفعت الجمارك عليها ، لتجبر الناس على شراء المنتج الوطني.. بل لعلنا سمعنا مؤخرًا عن بحث الكونجرس الأمريكي لقرار مقاطعة الطيران الفرنسي والجبن الفرنسي لأن فرنسا عارضت - مجرد معارضة - لقرار أمريكا في قضية حرب العراق , وكذلك يدرس الكونجرس مقاطعة الصادرات الألمانية , والتي تبلغ أكثر من 60 بليون دولار سنويًا , هذا مع العلم طبعًا أن فرنسا وألمانيا يعتبران من الحلفاء التقليدين لأمريكا , ولكن أمريكا تأنف أن تتعاون مع معارضيها!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت