فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 31

رابعًا: أخبره أنك مع إقتناعك بأثر الدواء فإنك - للأسف الشديد - لن تكتبه لأنك تقتنع بفكرة مقاطعة المنتجات الأمريكية والإنجليزية.. ولأنك تعتقد أنه ليس من المعقول أن تشتري من أولئك الذين يسفكون دمائنا ويستبيحون ديارنا وحرماتنا، وقل له أنك تعتب على المصريين الذين يعملون في مصانع تحمل أسماء أمريكية حتى وإن كان معظم الدخل يدخل للمصريين. قل له كل هذا في ترفق شديد.. لأنه - ولا شك - واقع في فتنة كبيرة.. فالشركات الأمريكية والإنجليزية تعطي راتبًا أكثر بكثير من الشركات الوطنية، وأنت إن كنت تتحدث عن منتج ستقاطعه، فهو يتحدث عن عمل سيفتقده..

خامسًا: ابدأ في شرح فوائد المقاطعة والردود على الشبهات

سادسًا: ادعوه صراحة إلى محاولة البحث عن عمل بديل

سابعًا: اطلب منه أن يقاطع المنتجات الأمريكية الأخرى

ثامنًا: اطلب منه أن يحمل رسالة بأمانة إلى شركته الأمريكية أو الإنجليزية, وهي أن الطبيب فلان يخبركم أنه يقاطع منتجاتكم إلى أن تغير أمريكا من سياستها تجاه الإسلام والمسلمين

تاسعًا: لا تتوقع اقتناعًا كاملًا في لقاء عابر, فلا مانع من إهداء هذا المندوب كتيبًا عن المقاطعة أو شريطًا عنها ثم اطلب منه أن يقرأه أو يسمعه بعناية ثم يعود إليك ليناقشه معك.

عاشرًا: اخبره في النهاية أنك أحيانًا تكتب الدواء الأمريكي إذا لم يكن له بديل مطلقًا، لأنك تهتم بصحة مرضاك، ولا تخاطر بصحتهم من أجل المقاطعة..

بهذا تكون قد أوصلت رسالة هامة قيمة لرجل مؤثر جدًا. فهذا الرجل من ناحية سينقل هذه الأخبار إلى داخل الشركة الأمريكية، ومن ناحية أخرى ستضعف من طاقته التسويقية للمنتجات الأمريكية، ومن ناحية ثالثة فإنه قد يترك عمله وبذلك تفقد الشركة الأمريكية أفرادها، وهذا ولا شك سيؤثر عليها سلبًا.. ومن هنا فلا مانع مطلقًا أن تنفق من وقتك مع هذا المندوب بالذات أكثر من غيره، ومن الواضح إنك ستفقد كل هذه المزايا إذا رفضت مقابلته أصلًا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت