ولعل أحسن ذلك خطبة الحاجة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمها لأصحابه، وهي )) إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره (( ...الخ ] رسالة خطبة الحاجة للألباني[ .
8ـ حافظ على تركيزك في موضوعك.
9ـ كن إيجابيا في تفكيرك تجاه نفسك و تجاه المستمعين فأنت قادر على الإلقاء بإذن الله ، وعملك من أحسن الأعمال وأشرفها حيث يقول تعالى: { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } ]فصلت: 33[ .
، وقد وعد الله سبحانه وتعالى بالتيسير لك إن أنت ذكَّرت الناس ودعوتهم فقال جل من قائل: { ونيسرك لليسرى فذكر } ]الأعلى: 8-9[ .
كما أن المستمعين متفاعلين معك فقد كلفك الله بالتذكير ووعد بتأثر من يخشى فقال سبحانه وتعالى: { فذكر إن نفعت الذكرى، سيذكر من يخشى} ]الأعلى: 9-10 [ .
واعلم أن المستمعين لا يعلمون أنك قلق ، ولو علموا بذلك لعذروك لأنهم يقدرون موقفك ، ولو كان أحدهم مكانك لشعر بما تشعر .
كيف تقيس مدى استجابة الجمهور ؟
1ـ فهم المستمعين للموضوع بإجاباتهم على أسئلتك.
2ـ سرورهم وارتياحهم للموضوع .
3ـ تبني وجهات النظر التي تدعو إليها .
4ـ تحسن علاقاتهم بك ومحبتهم لك .
5ـ تبنيهم للسلوك الذي تدعو إليه .
6ـ دعوتهم للآخرين إلى السلوك الذي تدعو إليه .
وفي الختام
يتبين مما سبق طرحه، أن الإلقاء بات سلاحا من أسلحة الدعوة إلى الله ينبغي الاهتمام به، والإلمام بفنونه لكي نضمن بإذن الله وصول المعلومة الصحيحة إلى المدعوين ومن ثم يكون التغيير المراد في وجهات النظر وفي السلوك.