فهرس الكتاب
وإلقاء السلام سنة مستحبة والرد بالمثل واجب والأفضل الرد بالأحسن لقوله تعالى ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) النساء (86) .
ولو سلم الصبي على بالغ وجب على البالغ الرد والسنة البدء بالسلام قبل الكلام والذي يبدأ بالسلام أكثر ثوابا بالحديث ( وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) .
ويسلم المسلم على المسلم الذي ليس مشهورًا بفسق ولا بدعة وتسلم المرأة على المرأة مثل الرجل مع الرجل ، وكذلك تسلم المرأة على المحارم ويجب الرد عليها وعليهم أن يسلموا عليها ويجب عليها الرد وإن كانت المرأة أجنبية عجوزًا جاز السلام عليها ، وكذلك إن كانت شابة اعتادت ملاقاة الرجال وكلامهم ولا فتنة في السلام عليها وإن كانت شابة جميلة يخاف الافتتان بها فلا يجوز سلام الرجل عليها وإن سلم عليها أحد فلا يجب الرد ويجوز أن تسلم جماعة النساء على جماعة الرجال وجماعة الرجال على جماعة النساء كما يجوز تسليم الواحد من الرجال على جماعة من النساء والواحدة من النساء على جماعة الرجال ما دامت الفتنة مأمونة لما في سنن ابن ماجة عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا).
وفي صحيح مسلم عن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها قالت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو يغتسل وفاطمة تستره فسلمت عليه فقال: من هذه ؟ قلت أم هانئ بنت أبي طالب قال: مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ) .