فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 114

وقد ثبت زيارة أبي بكر لأم أيمن وسلامها عليها رضي الله عنهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما في مسلم ومن آداب السلام أن يسلم الماشي على القاعد سواء كان الماشي صغيرًا أو كبيرًا قليلًا أو كثيرًا ، كما يسلم الداخل على من بالبيت على أي حال كان أما إذا تلاقى أثنان في الطريق فإن السنة أن يسلم الراكب على الماشي والقيل على الكثير والصغير لما جاء في صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير .

ولا يجوز إذا لقى واحد جماعة أن يخص منهم البعض دون الباقي بالسلام فإن ذلك مكروه ، إذا دخل إنسان على جماعة قليلة يعمهم سلام واحد ويستحب إذا دخل بيته أن يسلم وإن يكن فيه أحد وليقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين .

وإذا كان جالسان مع قوم ثم أراد أن يفارقهم فالسنة أن يسلم عليهم لقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا انتهى أحدكم إلى المسجد فليسلم فإذا أراد أن يقوم فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة ) .

ومن السنة السلام على الصبيان ليعلمهم تحية الإسلام لما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم ( مر على غلمان فسلم عليهم ) .

ولا يسلم على غير المسلمين ولا يرد عليهم السلام أن كانوا محاربين أما غير المحاربين المحاربين فلا يبدؤهم بالسلام وإذا سلموا قال: وعليكم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام ) رواه مسلم .

ولا يجوز له أن يسلم بغير تحية الإسلام وهي السلام ولا يسلم على أصحاب البدع والكبائر المجاهرين بها لما في ذلك من مخالفة الإسلام والله الهادي سواء السبيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت