فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 114

ولذلك فإن للسلام فضل كبير فحين سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله أن الإسلام خير ؟؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ) رواه البخاري ومسلم وقال صلى الله عليه وسلم: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولاد لكم على شيء إذا فعلتموه تحاييهم: افأفشو السلام بينكم ) وراه مسلم . وقال ( يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والأرحام وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ) رواه الترمذي .

وهناك أحوال يكره فيها السلام وهي كثيرة منها إذا كان المسلم عليها مشتقلا بالبول أو الجماع أو نحوهما من الخلوه بزوجته وانشغاله بما يخصهما ولا يسلم على من كان تائها أو نائما في أول نومه ولا على من كان في الحمام أو في المرحاض أو في مكان فيه نجاسة والأولى ألا يسلم على من كان مشتغلا بقراءة القرآن فإن سلم عليه كفاه الرد بالإشارة حتى لا يقطع قراءته وكذلك المشتغل بالدعاء والسلام على المصلى أجازه بعضهم ويرد المصلى بالإشارة كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يرد بالفظ ويكره إلقاء السلام على المؤذن ويكره السلام على من يأكل إذا كانت اللقمة في فمه والله الهادي سواء السبيل وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم وإلى حديث آخر أن شاء الله تعالى .

الشيخ / عبدالله الظاهر عبدالله علي

( آداب الجنازة والتعزية )

للجنازة آداب وسنن يحسن اتباعها والعمل بها بعد الموت ، فيشرع في حمل الجنازة أن يدور بها على جوانب النعش لما رواه أبن مسعود قال ( من أتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير كلها فإنه من السنة ثم إن شاء فليتطوع وإن شاء الله فليدع ) ولقوله صلى الله عليه وسلم ( عودوا المريض وامشوا مع الجنازة تذكركم الآخرة ) رواه أحمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت