فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 114

فقال له ( أنت ومالك لأبيك أنت ومالك لأبيك أنت ومالك لأبيك ) لقد أوجب الإسلام طاعة الوالدين وبرهما في كل شيء إلا في معصية الله والإشراك به ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلى ) لقمان وأخرج البخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما قالت أتتني أمي راغبة فسألت النبي صلى الله عليه وسلم: أصلها ؟ قال: نعم فإنزال الله فيها ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ) الممتحنة وعلى ذلك فبر الوالدين الكافرين أو الفاسقين واجب في غير معصية وذلك لأن برهما مقابل ما فعل الوالدين بالابن من معروف وقدما له من خير وقاما به من تربية والكافران في ذلك كالمسلمين غير أنه لا يستغفر لهما ولا يدعهما بعد موتهما على الكفر ، والإسلام لا يعدل بالجهات شيء آخر ومع ذلك فقد جعل الإسلام من البر بهما أن يستأذنهما في الجهاد والله الهادي سواء السبيل.

الشيخ / عبد الظاهر عبد الله علي

بسم الله الرحمن الرحيم

( من آداب الإسلام .... أدب الأسرة )

الجزء (2)

ا. الأدب مع الأولاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت