فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 114

ثانيًا: أن يراعى الأمر المناسب ولا يشق على المزور وذلك يقتضي أن يزور في الوقت المناسب وأن يستأذن في الزيارة قبل حدوثها إن كان المزور ممن تشغله أمور هامة تقتضي ذلك ، وألا يجلس عند أكثر من المناسب عرفا وألا يعبث بمحتويات الدار وألا يصيب معه أطفالًا من شأنهم العبث والإفساد والإتلاف ، فإن ذلك حرام لا شك فيه غلا أن يسامح المزور ويصفح وألا يتدخل فيما لا يعنيه من شئون المزور وألا يرهق المزور بمطالب تشق عليه سواء كان ذلك من مأكل أو مشرب أو غيرهما وألا يتدخل في أمور المزور الشخصية ، وألا يعيب عليه شيئا في داره إلا أن يكون عنده منكر كتماثيل ينكرها الإسلام ، وأن يحاول أن يدخل السرور على المزور إن وجب الأمر يستدعى ذلك وأن يحاول أن يجعل من المجلس فرصة لذكر الله تعالى عن طريق تدارس مسألة علمية ، أو الدعاء بالخير لأنفسهم ولغيرهم وذكر الصالحين وأحوالهم وقصصهم ويحاول أن يعرض على أخيه أنه مستعد للقيام بما يطلب من مساعدة أو قضاء حاجة هذا أهم مجمل آداب الزيارة والاستئذان في شرع الإسلام مثل لنا من عودة إلى منبع الإسلام الصافي لننهل من معينه وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه وسلم والذي لان ينضب والله الهادي سواء السبيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت