4 -انظر (حياة الألباني) للشيخ محمد إبراهيم الشيباني.
5 -انقطاعه العام لهذا الهدف، وعدم مزاحمته بمشاريع أخرى.
ومن المشاريع الضخمة لأهل العلم، والمرشحة في هذه الأزمنة ما يلي:
(1) إعداد علماء المستقبل، عبر برامج مكثفة، ودراسات تأهيلية تستغرق سنوات عديدة.
(2) نشر الدعوة إلى الله، وإيصال رسائل معينة لجيل الشباب.
(3) مكافحة البدع والخرفات التي عمت مجتمعًا معينًا.
(4) إنشاء جامعة اسلامية، تفتح أبوابها لأبناء المسلمين بلا تحزب ولا عنصرية، يدعمها تجار المسلمين وترحب بهم بسوم ميسورة.
(5) إعداد الموسوعات العلمية، تفسرًا وحديثًا، وفقهًا، وتربية، وتاريخًا، بحيث تكون شاملة محررة، حسنة الإخراج والتوثيق.
(6) إنشاء المساجد الحاوية لأدوار العلم والتربية والإصلاح.
(7) تأسيس المكتبات الخيرية الجامعة، التي ترحب بالقراء، وتعين الباحثين، وتفتح الآفاق لطلبة العلم جدًا وعلمًا وتدريسًا وتأليفًا.
(8) تقييد الشروحات المطولة والمعمقة على بعض المتون حسب معيار علمي رزين ينتفع به الناس وغيرها من أبواب الخير.
والمقصد الذي نركز عليه هنا، أن رسم الهدف فرع التخطيط الرشيد، والتنظيم الحكيم الذي يرتب حياة الطالب، ويضبط مساره، ويحفظ جهده ونشاطه. وهو ضرورة منهجية لوعيه واتزانه، والظفر بأمانيه ورغباته. وهو خطوة استراتيجية لمعالجة الشتات العلمي والفوضوية الثقافية.
ويمكن أن نقرر فوائد رسم الهدف فميا يلي:
(1) حفز النفس إلى غاية واضحة، وسبيل مكشوف، لتشتد الهمة، ويقوي الاصرار، ويتجرد القصد.
(2) إغلاق الأبواب الأخرى، التي قد تستهوي النفس، أو يزينها الشيطان ليشتت البال، ويفرق الهمة.
(3) تربية النفس مع الأناة والرسم والاعداد.