الصفحة 19 من 49

عظم شأن الصلاة

وأسباب حضور صلاة الفجر مع الجماعة

الحمد لله الذي فرض علينا الفرائض وجعل الجنة دارًا لمن حافظ عليها والنار دارًا لمن ضيعها وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.

فإن من المعلوم أن للصلاة منزلة عظيمة في الإسلام فهي عموده والركن الثاني من أركانه وأول عمل يحاسب عليه العبد يوم القيامة فإن قبلت قبل سائر عمله وإن ردت رد عليه سائر عمله وهي سبب لكل خير وسبب لجلب الأرزاق وانشراح الصدور والمرء ينال بها سعادة الدنيا والآخرة وهي نور في الوجه ويقين في الفؤاد فمن فعلها كفرت عنه سيئاته ما لم يفعل الكبائر ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» [1] .

والله تعالى يقول: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] .

وفضائل الصلاة وفوائدها كثيرة جدًّا ولكن حسبك من ذلك ما ذكر ومع هذا نرى كثيرًا من الناس اليوم قد تهاون بالصلاة

(1) رواه مالك وأحمد وابن ماجه والدارمي والحاكم: وقال صحيح على شرطهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت