نار جهنم» [1] .
وقال كذلك فيما يرويه عنه أبو هريرة رضي الله عنه: قال: «أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» [2] .
فهل بعد هذا الأجر أجر وبعد هذا التحذير تحذير ولكن الغفلة تنسي كل ذلك أبعد كل هذا الترغيب والترهيب هل يا ترى من مستجيب؟ نرجو ذلك.
فلتحافظ أخي المسلم على صلاتك وخاصة صلاة الفجر فلا تكن كالذي ينام عنها فإذا حان وقت دوامه استيقظ كالشيطان فإن كان ذاكرًا للصلاة صلاها وهو على عجل وبهذا يحرم نفسه الأجر العظيم من الله ويرتكب الذنب الأعظم ثم هل تقبل منه أو ترد عليه؟.
(1) رواه مسلم.
(2) رواه البخاري ومسلم.