الصفحة 27 من 49

كل ركعة قدر خمس عشرة آية كالأخيرتين من الظهر وفي الأخيرتين على النصف من ذلك.

وأحيانًا كان يقتصر في الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر على الفاتحة، وكان يقرأ في صلاة المغرب أحيانًا من قصار المفصل وأحيانًا من طواله وطوال المفصل من سورة ق إلى سور النبأ وأوساطه من سورة النبأ إلى سورة (والضحى) ، وقصاره من (والضحى) إلى آخر القرآن.

ووقت عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل بالقراءة في صلاة العشاء بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها والليل إذا يغشى ونحوها من السور من أوساط المفصل.

وكان مقدار تسبيحات الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الركوع والسجود عشر تسبيحات، وكان عليه الصلاة والسلام يطيل القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين فكان إذا رفع رأسه من الركوع مكث قائمًا حتى يقول القائل قد نسي، وإذا رفع رأسه من السجود مكث جالسًا حتى يقول القائل قد نسي.

ويلاحظ على بعض الأئمة عدم تطبيق السنة في ذلك وفي إطالة القراءة في صلاة الفجر والركعتين الأوليين من صلاة الظهر، كما يلاحظ على الكثير منهم أنهم يطيلون القراءة في قيام رمضان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت