ويخففون الركوع والسجود وكذلك في صلاة الكسوف كما يخففون القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين وهو خلاف السنة والخير كله في هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به صلوات الله وسلامه عليه [1] .
(1) انظر مقدار صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتاب الصلاة لابن القيم ص 87 - 93.