الصفحة 35 من 49

وقطيعة الأرحام وتصوير ذوات الأرواح من الآدميين والبهائم وإسبال الملابس والكذب والغيبة والنميمة واللعن إلى غير ذلك [1] .

كما يجب على المسلم المصلي أن يعفي لحيته ويقص شاربه طاعة لله ورسوله، وأن يقصر ملابسه فوق الكعبين ليكون قدوة حسنة لغيره ومطيعا لله ورسوله وهنا قاعدة مهمة ينبغي مراعاتها وهي أن من عرف الحق فاتبعه والباطل فاجتنبه هداه الله ووفقه وتقبل منه أعماله بدليل:

قوله تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد: 117] .

وقوله تعالى: {وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} [مريم: 76] فالجزاء من جنس العمل.

وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] .

ومن أعظم الجهاد جهاد النفس في طاعة الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «المجاهد من جاهد نفسه في

(1) انظر كتاب الكبائر للإمام الذهبي، والزواجر عن اقتراف الكبائر للهيثمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت