ويجب على كل مسلمة مصلية أن تطيع الله ورسوله وأن تطيع زوجها في غير معصية الله وأن تحافظ على التستر والحجاب والحياء وان تقر في بيتها فلا تخرج منه لغير ضرورة، وأن تجتنب التبرج والسفور وإظهار الزينة والتطيب عند الخروج من بيتها لقول الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب: 33]
ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء» رواه مسلم وقوله عليه الصلاة والسلام «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهم ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد [1] .
(1) إنما نص على المسلم المصلي للتنبيه على أن الذي لا يصلي ليس بمسلم على الصحيح من أقوال أهل العلم لقوله - صلى الله عليه وسلم - «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم وقوله «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وصححه ابن حبان والحاكم.