البخاري، عليه1.
سابعًا: صحيح الإمام مسلم (ت261?) .
وعليه زيادتان:
أ - زيادات أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان - راوية الكتاب عن مسلم - عليه، وهو موضوع البحث.
ب - زيادات أبي أحمد محمد بن عيسى الجُلودي (ت368?) - راوية الكتاب عن ابن سفيان - عليه2.
ثامنًا: سنن أبي داود سليمان بن الأشعث (ت275?) .
وعليه زيادات أبي سعيد أحمد بن محمد ابن الأعرابي (ت341?) - أحد رواة الكتاب عن أبي داود - عليه3.
تاسعًا: سنن محمد بن يزيد بن ماجه (ت275?) :
وعليه زيادات أبي الحسن علي بن إبراهيم ابن القطان (ت345?) - راوية الكتاب عن ابن ماجه - عليه4.
1 لم أقف إلاَّ على موضع واحد في الصحيح زاد فيها الفربري إسنادًا على أسانيد البخاري، وذلك في الحديث (رقم:100) ، وقال فيها الحافظ ابن حجر:"هذا من زيادات الراوي عن البخاري في بعض الأسانيد، وهي قليلة". فتح الباري (1/195) .
2 تقدّم في ترجمة الجلودي أنَّها أربع زيادات، وقد ذكرتها وأوردتُ مواضعها.
3 ذكرها ابن خير الإشبيلي في فهرسته (ص:106) فقال:"وحدَّثني بالزيادات التي زادها فيه أبو سعيد بن الأعرابي من روايته عن شيوخه ..."، وقال ابن حجر في التهذيب (1/287) في ترجمة إسماعيل بن محمد ابن أبي كثير:"وروى عنه أبو داود في رواية ابن الأعرابي، ولعله من زيادات ابن الأعرابي؛ فإنَّه ذكر إسماعيل هذا في معجم شيوخه".
قلت: يؤيِّده أنَّ المزيَّ والذهبي وابن حجر في التقريب لم يُترجموا له.
4 ذكرها الذهبي في ترجمة أبي الحسن في تاريخ الإسلام (وفيات331 350 /ص:331) فقال:"قد علا في سنن ابن ماجه أماكن"يقصد في زياداته.
وقد أفردها شيخنا الأستاذ الدكتور مسفر بن غرم الله الدميني - حفظه الله - ببحث مستقل بعنوان: (زيادات أبي الحسن القطان على سنن ابن ماجه) ، وقدَّم لها بدراسة موجزة عنها، فانظره.