فهرس الكتاب
لقد أجمع العارفون بمقالات الفرق الزَّائغة عن سواء السَّبيل أن الشَّيعة الرَّوافض على اختلاف طوائفهم أكذبُ الخلق على اللهِ ورسولِهِ وآلِ بيتِهِ، وأنهم قد وضعوا ألوفًا من الأحاديث في فضائل آل البيت، وذمِّ أبي بكر وعمر، وزوجتى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عائشة وحفصة رضي الله عنهما. وكلُّما كان الرجل أمكن في الكذب والافتراء، كان عندهم ممدوحا، وبالغوا في الثناء عليه، وتوثيقه، واعتماد روايته.
قَالَ زَكَرِيَا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِيهِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ الشَّعْبِيُّ قال: لَوْ كَانَتْ الشِّيعَةُ مِنْ الطَّيْرِ لَكَانَتْ رُخْمًَا، وَلَوْ كَانَتْ مِنْ الْبَهَائِمِ لَكَانَتْ حُمُرًَا، وَمَا رَأَيْتُ قَوْمًَا أَحْمَقَ مِنْ الشِّيعَةِ، لَوْ أَرَدْتُ أَنْ يَمْلأُوا لِي بَيْتِي هَذَا وَرِقًَا لَمَلَؤُوهُ.
وقال سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: لَوْ شِئْتُ أَنْ يُمَلأَ بَيْتِي هَذَا وَرِقًَا عَلَي أَنْ أَكْذِبَ لَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَفَعَلْتُ، واللهِ لا كَذَبْتُ عَلَيْهِ أَبَدًَا.
ومن أكاذيبهم الممقوتة: