فهرس الكتاب
قال الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فى (( المجلس الرابع والعشرون ) ) ( ح4 ) : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا أبْو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: (( إِذَا سَأَلْتُمْ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْأَلُوهُ لِي الْوَسِيلَةَ ) )، فَسَأَلْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنْ الْوَسِيلَةِ ؟، فقال: (( هِي دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ، وَهِي أَلْفُ مِرَقَاةٍ، مَا بَيْنَ الْمِرَقَاةِ إِلَى الْمِرَقَاةِ حَضَرُ الْفَرَسِ الْجَوَادِ شَهْرَاُ، وَهِي مَا بَيْنَ مِرَقَاةِ جوَهْرٍ إِلَى مِرَقَاةِ زَبَرْجَدِ، وَمِرَقَاةِ ياقوت إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين، فَهِي فِي دَرَجِ النَّبِيِينَ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ، فَلا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ، وَلا صِدِّيقٌ، وَلا شَهِيدٌ، إِلا قَالَ: طُوبَى لِمَنْ كَانَتْ هَذِهِ الدَّرَجَةُ دَرَجَتَهُ، فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يُسْمِعُ النَّبِيِينَ وَجَمِيعَ الْخَلْقِ: هَذِهِ دَرَجَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَأُقْبِلُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُتَّزِرٌ بِرَيْطَةٍ مِنْ نُورٍ، عَلِىَّ تَاجُ الْمُلْكِ، وَإِكْلِيلُ الْكَرَامَةِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمَامِي، وبيده لوائي، وَهُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: لا إِلَه إِلا اللهُ الْمُفْلِحُونَ هُمْ الْفَائِزُونَ باللهِ، وَإِذَا مَرَرْنَا بِالنَّبِيِينَ، قَالُوا: هَذَانِ مَلَكَانِ كَرِيمَانِ مُقَرَّبَانِ لَمْ نَعْرِفْهُمَا، وَلَمْ نَرَهُمَا، وَإِذَا مَرَرْنَا