فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 109

مقصد ] أحاديث النهي عن الخليطين صحاح متواترة، وقد تلقاها الأئمة بالقبول، وأودعوها صحاحهم ومسانيدهم، وإن اختلفوا في بعض معانيها. وممن رواها من الصحابة: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وأَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ، وأَبُو هُرَيرَةَ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، وأَبُو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ، وعائشة الصديقة، وأم سلمة، وامرأة كعب بن مالك، وأم مغيث جدة ربيعة بن أبى عبد الرحمن، ورجل من الأنصار، وعطاء بن يسار مرسلًا، خمسة عشر نفسًا.

وقد رواها الإمام أبو الحسين مسلم في (( كتاب الأشربة ) )من (( صحيحه ) )من أحاديث الصحابة الستة الأوائل، فمن اللائق البدء بما أخرجه من أحاديثهم، فقد قال:

(1986) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ، وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ.

(1986) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا لَيْثٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الرُّطَبُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت