فهرس الكتاب
رابعها ] النكارة في قوله (( لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ ) )، إذ لو كان كما زعم لا يدع صيام العشر، ما خفي علم ذلك على عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، ولوجب أن تكون أعلمَ النَّاس به، ولَمْ تَقُلْ (( لَمْ يَصُمْ الْعَشْرَ ) ).
النبراس
ببيان كذب التقاء النَّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإلياس
الحمد لله الذي إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ. والصلاة والسلام على المخصوص بالسيادة والشرف المصون. والمنزل عليه وحيًا في الكتاب المكنون. (( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ) ). وعلى آله وصحبه المصدقين له والمؤمنين به وبالآخرة هم يوقنون. (( أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ). وبعد..
فقد يلهج كثير من الخطباء والوعاظ، بذكر هذه القصص الواهية، التى ابتدعها الوضَّاعون من القصاص، وجهلة الزهَّاد والعبَّاد، سيما قصص الأنبياء من بنى إسرائيل. ولا يغيبن عنك أن تاريخ أنبياء بنى إسرائيل مفعم بالأمور العجائب، والأقاصيص الغرائب، مما جعله مرتعًا خصبًا لاختلاق الأحاديث وتلفيقها، ونسبة هذا الغثاء إلى الصادق المصدوق الذى لا ينطق عن الهوى.