فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 719

حسن الخلق في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

20/ 5/1422 هـ

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا.

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)

[الأحزاب: 70 - 71]

معاشر المسلمين:

في الحياة الاجتماعية المعاصرة، تتغلب المصالح على الأخلاق، وتلعب العادات بالمبادئ ‍‍ ‍‍‍! فلا يجد المسلم مهرعًا ولا ملجأ إلا بالاطلاع على نافذة السنة النبوية، واستنشاد أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم. فمن حياته تُستلهم الأخلاق، ومن سيرته تستفاد الآداب، فلقد أدبه ربه تعالى فأحسن تأديبه، وهذبه فأكمل تهذيبه , وأثنى عليه ومدحه بقوله سبحانه (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم: 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت