فهرس الكتاب
رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها) قلت ثم أي؟ قال: (بر الوالدين) فقلت ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) . متفق عليه.
وقد تطمح النفس المؤمنة إلى إدراك فضيلة عظمى ومكرمة كبرى، فإذا بر الوالدين ورحمتهما تضاهي ذلك كله. عن عبد الله بن عمرو
بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد ابتغى الأجر من الله تعالى، قال: (فهل لك من والديك أحد حي؟ قال نعم بل كلاهما، قال: فتبتغي الأجر من الله تعالى؟ قال: نعم قال: فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما) . متفق عليه وهذا لفظ مسلم.
وفي المرحلة الشديدة من مراحل العمر، يهرمان، ويتعبان، ويحتاجان للرحمة والإحسان فيقبح المرء أن يدركهما في هذه المرحلة، ولا يدخل الجنة، بل إنها خسارة عظيمة وضياع كبير. روى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رغم أنفُ، ثم رغم أنفُ، ثم رغم أنفُ من أردك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، فلم يدخل الجنة) .