الصفحة 43 من 54

بسم الله الرحمن الرحيم

حكم تهنئة الكفار بأعيادهم

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكرسمس وعيد رأس السنة الميلادية، وذلك لأنهم يعملون معنا؟

وكيف نرد عليهم إذا حيونا بها؟

وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟

وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئًا مما ذكر بغير قصد وإنما فعله إما مجاملة أو حياء أو إحراجًا أو غير ذلك من الأسباب؟

وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟ أفتونا مأجورين.

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تهنئة الكفار بعيد الكرسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق كما نقل ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه"أحكام أهل الذمة"حيث قال:"وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج المحرم، ونحوه وكثيرًا ممن لا قدر للدين عنده يقع في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت