الصفحة 36 من 62

حاول المترجمان، سيل وآربري، ما في وسعهما نقل أسلوب التوكيد في القرآن الكريم، فأفلحا أحيانًا، وأخفقا أحيانًا أخرى، كما يوضح الاستعراض التالي لبعض أساليب التوكيد القرآني:

1 -أسلوب التكرار: كان المترجمان حريصين على نقله كما هو، مع أرجحية لآربري في حرصه على ذلك. والأمثلة عديدة بعدد حالات التكرار في الأصل تقريبًا.

2 -أسلوب جملة (إنّ) : كان آربري أكثر متابعة لتوكيد (إنّ) بترجمتها إلى: verily-surely-truly من سيل الذي يترجمها أحيانًا ويغفلها أحيانًا أخرى. على أية حال، فاتت آربري بعض الأمثلة، منها إغفاله ترجمة (إنَّ) في قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ?ژ [البقرة: 6]

3 -أسلوب التوكيد بالمفعول المطلق: أخذ المترجمان بعض حالات التوكيد بالمفعول المطلق بعين الاعتبار، بينما غفلا عن حالات أخرى. فعلى سبيل المثال في سورة مريم (عدًا) في قول تعالى: ژ ? ? ? ?ژ [مريم: 94] بـ: a determined number of days of respite، بينما فاتته ترجمة (نداء) في قوله تعالى: ژ پ ? ? ? ? ژ [مريم: 3] لكنه ترجم (مدًا) في قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [مريم: 75] ترجمة طويلة شملت معناها التوكيدي، حيث قال: ... the Merciful will grant him a long and prosperous life، كما أخذ بعين الاعتبار (مدًا) في قوله تعالى: ژ ٹ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت