الصفحة 126 من 303

وقد يحل لبن الأبقار محل لبن الأم في حالة تعذر وجوده لتغذية الأطفال، مع التأكيد على عدم مقارنة اللبن الحيواني أيا كان بلبن الأم كغذاء كامل للرضيع، ونقول فقط في حالات التعذر يمكن أخذ لبن الأبقار بعد استكمال النقص الموجود فيه، ويكون ذلك بإضافة عصير البرتقال إليه.

وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد عن طارق بن شهاب:"إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر" [ قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 1808 في صحيح الجامع ] ، وقد أكد العلم الحديث أن لبن البقر يغذي البدن ويخصبه، وأنه من أفضل الألبان وأكثرها اعتدالًا وفائدة للإنسان وللأطفال بشكل خاص. وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد عن ابن عباس:"إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم" [ قال الشيخ الألباني: ضعيف جدًا _ أنظر السلسلة الضعيفة 3/595 حديث رقم: 1406 ] والذربة هو الداء الذي يصيب المعدة فلا تهضم الطعام فيفسد فيها، ولبن الإبل غني بالدسم، وهو مفيد جدا لمن يستسيغ طعمه، كما أنه ترياق من السموم.

المَنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت