فهرس الكتاب
4.ويستعمل الهوردنين المستخرج من الشعير حقنا تحت الجلد، أوشرابا لعلاج الإسهال والدوسنتاريا والتهاب الأمعاء.
5 .يعتبر مغلي الشعير من أنجح الأدوية لآلام الكلى وعسر البول وغسيل الحالب، إذ ينقي الأملاح ويساعد على نزول الأمراض من مجرى البول بعد أن كانت مجمدة بالحالب.
الذرة
قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى } (الأنعام 95) ويقول جل وعلا: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) } (الرحمن 12-13) 0
الذرة من أهم الحبوب التي لا يستغني عنها الإنسان في معاشه، وقد عرف الذرة
كغذاء رئيسي لكثير من شعوب العالم منذ أقدم العصور، وهو يؤكل على صور متعددة كالمشوي والمسلوق وكفشار مملح، وهو يحتوي على النشأ والسكريات والبروتينات، وزيته يستعمل بكثرة لكونه وقاية من الأمراض لخلوه من الدهون التي تسبب مع ترسبها في الأوعية الدموية تصلب الشرايين وتساعد على ارتفاع ضغط الدم، أما شواشي الذرة الحريرية الملمس - وهي في الحقيقة ما تبقى من أعضاء التناسل الأنثوية في الزهرة - فهي من أفضل المهدئات ومن أحسن ما يدر البول في المواد الموجودة في الطبيعة، وذلك بدون مضاعفات جانبية، والمغلي منها أو المنقوع يساعد في علاج الأمغاص الكلوية الشديدة وحصى الكلى وأنواع الروماتيزم والنقرس، كما أنها تفيد في جميع الأحوال التي يفيدها كثرة إدرار البول كهبوط القلب والاستسقاء، بل إن ذلك يساعد على تنقية الدم، وكذلك تتخلص جميع الأعضاء من تراكم السموم بها بما في ذلك الدماغ، فيؤدي هذا إلى نشاط الذهن وتوقده.
ـ تدخل الذرة في صناعة الخبز كغذاء أساسي للإنسان بعد خلطه بدقيق القمح، وكذلك تؤكل كيزانه مشوية أو مسلوقة.
ـ تستخدم حبوب الذرة البيضاء في صناعة النشأ.
ـ تدخل في صناعة الجلوكوز و الدكسترين.
ـ تدخل في صناعة منتجات سليلوزية مثل البلاستيك والورق.